تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
لوائدها القمي قال كانت العرب يقتلون البنات للغيرة فإذا كان يوم القيامة سئلت الموؤودة بأي ذنب قتلت . وفي المجمع عنهما ( عليهما السلام ) بفتح الميم والواو قال والمراد بذلك الرحم والقرابة وأنه سئل قاطعها عن سبب قطعها . وعن الباقر ( عليه السلام ) يعني قرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن قتل في جهاد وفي رواية أخرى قال هو من قتل في مودتنا وولايتنا . والقمي عنه ( عليه السلام ) قال من قتل في مودتنا . وفي الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال يقول أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها مودة ذي القربى بأي ذنب قتلتموهم . وفي المناقب عن الباقر ( عليه السلام ) مثله . ( 10 ) وإذا الصحف نشرت القمي قال صحف الاعمال وقرئ بالتشديد . ( 11 ) وإذا السماء كشطت قلعت وأزيلت القمي قال أبطلت . ( 12 ) وإذا الجحيم سعرت أوقدت إيقادا شديدا . ( 13 ) إذا الجنة أزلفت قربت من المؤمنين . ( 14 ) علمت نفس ما أحضرت جواب إذا . ( 15 ) فلا اقسم بالخنس القمي قال أي اقسم بالخنس وهو اسم النجوم . وفي المجمع هي النجوم تخنس بالنهار وتبدو بالليل . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هي خمسة أنجم زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد . أقول : ولهذا وصفت بالجوار فان هذه الخمسة هي السيارات الرواجع