تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
سورة الانسان وتسمى سورة الدهر قيل مكية كلها وقيل مدنية كلها وقيل مدنية إلا قوله ولا تطع الآية وهي إحدى وثلاثون آية بالاجماع بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) هل أتى على الانسان استفهام تقرير وتقريب ولذلك فسر بقد حين من الدهر طائفة من الزمان لم يكن شيئا مذكورا . في الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) قال كان مقدورا غير مذكور . وفي المجمع قال كان شيئا مقدورا ولم يكن مكونا . وعن الباقر ( عليه السلام ) قال كان شيئا ولم يكن مذكورا . ومثله في المحاسن عن الصادق ( عليه السلام ) وفي المجمع عنهما ( عليهما السلام ) كان مذكورا في العلم ولم يكن مذكورا في الخلق . ( 2 ) إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج أخلاط . القمي عن الباقر ( عليه السلام ) ماء الرجل والمرأة اختلطا جميعا نبتليه نختبره فجعلنه سميعا بصيرا ليتمكن من استماع الآيات ومشاهدة الدلائل . ( 3 ) إنا هديناه السبيل بنصب الدلائل وانزال الآيات . القمي أي بينا له طريق الخير والشر إما شاكرا وإما كفورا . في الكافي والتوحيد عن الصادق ( عليه السلام ) قال عرفناه إما آخذا وإما تاركا . والقمي عن الباقر ( عليه السلام ) اما آخذ فشاكر وإما تارك فكافر .