تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
( 15 ) ثم يطمع أن أزيد على ما أوتي وهو استبعاد لطمعه . ( 16 ) كلا إنه كان لايتنا عنيدا . ( 17 ) سأرهقه صعودا سأغشيه عقبة شاقة المصعد وهو مثل لما يلقى من الشدائد وروي أن الصعود جبل من النار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك ( 18 ) إنه فكر وقدر فيما تخيل طعنا في القرآن وقدر في نفسه ما يقول فيه . ( 19 ) فقتل كيف قدر تعجيب من تقديره . ( 20 ) ثم قتل كيف قدر تكرير للمبالغة وثم للدلالة على أن الثانية أبلغ من الأولى . ( 21 ) ثم نظر أي في أمر القرآن مرة أخرى . ( 22 ) ثم عبس قطب وجهه لما لم يجد فيه طعنا ولم يدر ما يقول . وبسر اتباع لعبس . ( 23 ) ثم أدبر عن الحق واستكبر عن اتباعه . ( 24 ) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر يروى ويتعلم . ( 25 ) إن هذا إلا قول البشر القمي نزلت في الوليد بن المغيرة وكان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب وكان من المستهزئين برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان رسول الله يقعد في الحجرة ويقرأ القرآن فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة فقالوا يا عبد شمس ما هذا الذي يقول محمد ( صلى الله عليه وآله ) أشعر هوام كهانة أم خطب فقال دعوني اسمع كلامه فدنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال يا محمد أنشدني من شعرك قال ما هو شعر ولكنه كلام الله الذي ارتضته ملائكته وأنبيائه ورسله فقال أتل علي منه شيئا فقرأ عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حم
التفسير الصافي — صفحة 247 | الفيض الكاشاني / الشيخ حسين الأعلمي