Skip to main content

التفسير الصافي — Page 285

Contributors:

P.285
في الكافي عن الصادق عليه السلام إنما سمي صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة فسماه الله عز وجل صادق الوعد ثم إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل ما زلت منتظرا لك . وفي العيون عن الرضا عليه السلام ما في معناه والقمي قال وعد وعدا وانتظر صاحبه سنة قال وهو إسماعيل بن حزقيل . وفي المجمع هو إسماعيل بن إبراهيم وكان إذا وعد بشئ وفي ولم يخلف وكان مع ذلك رسولا نبيا إلى جرهم . قال وقيل إن إسماعيل بن إبراهيم مات قبل أبيه وأن هذا هو إسماعيل بن حزقيل وذكر ما يأتي من العلل ونسبه إلى الصادق عليه السلام . وفي العلل عنه عليه السلام قال إن إسماعيل الذي قال الله في كتابه واذكر في الكتاب الآية لم يكن إسماعيل بن إبراهيم بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه فأتاه ملك فقال إن الله جل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت فقال لي أسوة بما يصنع بالأنبياء وفي رواية أخرى فقال لي بالحسين بن علي عليهما السلام أسوة . ( 55 ) وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا . ( 56 ) واذكر في الكتاب إدريس قيل هو سبط شيث وجد أبي نوح واسمه أخنوخ . وروي أنه أنزل عليه ثلاثون صحيفة وأنه أول من خط بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب وأول من خاط الثياب ولبسها وكانوا يلبسون الجلود . القمي قال وسمي إدريس لكثرة دراسته الكتب إنه كان صديقا نبيا . ( 57 ) ورفعناه مكانا عليا قيل شرف النبوة والزلفى عند الله . وفي الكافي عن الباقر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني جبرئيل أن ملكا من الملائكة كانت له عند الله منزلة عظيمة فعتب عليه فأهبطه من السماء
التفسير الصافي — Page 285 | الفيض الكاشاني / الشيخ حسين الأعلمي