القمي العداوة إخوانا على سرر متقبلين .
في الكافي والعياشي عن الصادق عليه السلام أنتم والله الذين قال الله ونزعنا
ما في صدورهم الآية وفي رواية والله ما أراد بهذا غيركم .
( 48 ) لا يمسهم فيها نصب تعب وعناء وما هم منها بمخرجين فإن تمام النعمة
بالخلود .
( 49 ) نبئ عبادي أنى أنا الغفور الرحيم .
( 50 ) وأن عذابي هو العذاب الأليم فارجوا رحمتي وخافوا عذابي .
( 51 ) ونبئهم عن ضيف إبراهيم .
( 52 ) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما نسلم عليك سلاما قال إنا منكم وجلون
خائفون وذلك لأنهم امتنعوا عن الأكل كما سبق في سورة هود .
( 53 ) قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم .
العياشي عن الباقر عليه السلام الغلام العليم هو إسماعيل من هاجر .
وعن الصادق عليه السلام فمكث إبراهيم عليه السلام بعد
البشارة ثلاث سنين ثم جاءته البشارة من الله بإسمعيل مرة بعد أخرى بعد ثلاث سنين .
( 54 ) قال أبشرتموني على أن مسني الكبر تعجب من أن يولد له مع مس
الكبر إياه فبم تبشرون فإنه مما لا يتصور وقوعه عادة .
( 55 ) قالوا بشرناك بالحق بما يكون لا محالة يقينا فلا تكن من القانطين من
الآيسين من ذلك فإنه تعالى قادر عليه فإنه كما يفعل بالأسباب الجلية يفعل بالأسباب
الخفية .
( 56 ) قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون أي المخطئون طريق
المعرفة فلا يعرفون سعة رحمة الله وكمال قدرته وقرئ يقنط بكسر النون .
( 57 ) قال فما خطبكم بعد البشارة أيها المرسلون .
التفسير الصافي — صفحة 115
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١١٥