تعالى لعل الله يأتي له بالفتح أو أمر من عنده ويقضي الله امرا كان مفعولا فان الله
سبحانه ذم قوما على تأويلهم المتشابهات بغير علم فقال سبحانه : * ( فأما الذين
في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا
الله والراسخون في العلم ) * .
التفسير الصافي — صفحة 34
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٤