Skip to main content

تفسير القرآن الكريم — Page 35

Contributors:

P.35

بعض المسائل الأصولية

اختلفوا في أن تارك طريقي الاجتهاد والتقليد يصح عمله أم لا ؟ فعن جمع بطلان العمل الاحتياطي ، لمفاسد كثيرة ذكرناها تفصيلا في الأصول ( 1 ) وفي مباحث التقليد من الفقه ( 2 ) ، وذكرنا هناك : أنها لا ترجع إلى محصل وفاقا لجل المحققين ، واختلفت كلماتهم وكلمات الأخباريين في جواز التقليد وعدمه ( 3 ) ، فذهبوا إلى بطلان التقليد ، نظرا إلى عدم الدليل عليه ، بل يجب على كل أحد تعلم الأحكام الإلهية ، والرجوع إلى الكتاب والسنة ، إلا بعضا منهم ، نظرا إلى لزوم الاختلال في النظام ، مع أنه من الحرج المنفي بالكتاب ، وهذا هو رأي الأصوليين قاطبة ، ويرخصون التقليد لكل أحد ، بل الظاهر جوازه حتى للمقتدر على الاستنباط ، كما عليه بعض المعاصرين على المحكي عنه .
Footnote
1 - راجع تحريرات في الأصول 7 : 223 - 228 . 2 - لم نعثر على كتاب المبسوط في مباحث التقليد من المصنف ( قدس سره ) . 3 - انظر الفوائد المدنية ، الأستر آبادي : 40 .