پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 377

پدیدآورندگان:

ص۳۷۷
تعالى هناك : * ( يا معشر الجن والإنس . . . ) * إلى أن قال : * ( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * ( 1 ) ، فإنه عد من الآلاء والنعماء حسب الظاهر . والله العالم بحقائق آياته . وعلى هذا النمط أساليب مختلفة من الكلام ، وعليه يترتب الآثار الكثيرة في غير المقام ، وبذلك يجمع بين شتات المآثير ومختلفات الآثار ، كما يستجمع به العقل والنقل ، ويساعد عليه البرهان والكشف والشهود والعرفان . والله ولي التوفيق ، وعليه التكلان .
پاورقی
1 - الرحمن ( 55 ) : 33 - 36 .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 377 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني