تعالى هناك : * ( يا معشر الجن والإنس . . . ) * إلى أن قال : * ( يرسل عليكما
شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * ( 1 ) ، فإنه عد
من الآلاء والنعماء حسب الظاهر . والله العالم بحقائق آياته .
وعلى هذا النمط أساليب مختلفة من الكلام ، وعليه يترتب الآثار
الكثيرة في غير المقام ، وبذلك يجمع بين شتات المآثير ومختلفات الآثار ،
كما يستجمع به العقل والنقل ، ويساعد عليه البرهان والكشف والشهود
والعرفان . والله ولي التوفيق ، وعليه التكلان .
هامش
1 - الرحمن ( 55 ) : 33 - 36 .