پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 167

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷
ثم إن العظيم من الأضداد ، لأنه يجئ بمعنى الصغير ، وفي " الأقرب " ربما اطلق على ما يقابل الحقير ، والعظيم فوق الكبير ، لأن العظيم لا يكون حقيرا ، لكونهما ضدين ، والكبير قد يكون حقيرا ، كما أن الصغير قد يكون عظيما ، إذ ليس كل منهما ضدا للآخر ، والعظيم يدل على القرب ، والعلي يدل على البعد ، وفرق أبو حنيفة بين العظيم والكبير : بأن العظم في الذات ، والكثرة تنبئ عن معنى العدد ( 1 ) . انتهى . وإحالة ما أفاده إليك أولى ، فتدبر .
پاورقی
1 - أقرب الموارد 2 : 800 .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 167 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني