Skip to main content

تفسير القرآن الكريم — Page 249

Contributors:

P.249
المقام الأول البحوث الراجعة إلى مجموع هذه السورة كالبحث عن فضلها ، وعدد آياتها ، وعن نزولها ، وتاريخ النزول ، وكيفيته ، وعن ارتباطها مع ما قبلها ، وغير ذلك . فهناك مباحث شريفة : المبحث الأول في اسمها فالمعروف والمشهور أنه سورة البقرة ، فتكون الإضافة بيانية ، حسب ما تخيلوه ( 1 ) . ولكنه بمعزل عن التحقيق : لأن في البيانية يحمل المضاف إليه على المضاف ، لمكان التوصيف والاتحاد ، وهنا لا يصح حمل " البقرة " على
Footnote
1 - راجع روح المعاني 1 : 92 .