قطب راوندى به دست مىآيد ، شيخ حسين ، از ابو على ( ابن على ) بغدادى روايت مىكرده است .
پوشيده نماند كه شيخ صدوق رحمه اللّه از وى بلاواسطه روايت مىكند ، و اين بزرگترين ستايش براى او است ، و همچنين متوجه به وثوق معنوى او مىباشد ، و شايسته است كه براى چگونگى احوال او به كتابهاى رجال مراجعه شود .
مؤلف گويد : ممكن است ابن على بغدادى همان حسن بن على بن محمّد باشد كه به ابو على بغدادى معروف مىباشد .
ابو القاسم حسين بن محمّد بن مفضل بن محمّد معروف به راغب اصفهانى
وى ، عالمى فاضل و اديبى مفسر و لغوى متكلم و حكيمى ، صوفى است ، آثارى دارد از جمله : كتاب المحاضرات و كتاب المفردات و كتاب جامع التفسير كه بيضاوى تحت تأثير آن قرار گرفته ، و در تفسير خود بسيارى از آنها را نقل كرده است و كتاب درة التأويل فى عزة التنزيل در توجيه آيات مكرر و متشابه ، و امثال اينها از تأليفات اوست .
راغب ، از مشاهير حكماى اسلام است ، و دربارهء تشيّع او اختلاف است « 1 » .
علماى عامه او را از علماى معتزلى مىدانند ، و برخى از علماى خاصه هم ، او را سنى معتزلى معرفى كردهاند در عين حال ، شيخ حسن بن على طبرسى در آخر كتاب اسرار الامامة تصريح مىكند ، كه راغب اصفهانى از حكماى شيعه اماميه است ، و ما احوال او را به طور تفصيل در بخش دوم
هامش
( 1 ) - براى چگونگى تشيّع او به روضات الجنات ج 3 مراجعه شود ، و اعيان الشيعة هم مطالب روضات را ذيل احوال راغب ايراد نموده است - م .