تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الترمذي — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
ابن جبير في طلق بن حبيب وتكلم إبراهيم النخعي وعامر الشعبي في الحارث الأعور ، وهكذا روى عن أيوب السختياني وعبد الله بن عون وسليمان التيمي ، وشعبة بن الحجاج ، وسفيان الثوري ، ومالك ابن أنس والأوزاعي وعبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من أهل العلم تكلموا في الرجال وضعفوا ، فإنما حملهم على ذلك عندنا والله أعلم النصيحة للمسلمين لا يظن بهم أنهم أرادوا الطعن على الناس والغيبة ، إنما أرادوا عندنا أن يبينوا ضعف هؤلاء لكي يعرفوا . لان بعض الذين ضعفوا كان صاحب بدعة ، وبعضهم كان متهما في الحديث ، وبعضهم كانوا أصحاب غفلة وكثرة خطأ . فأراد هؤلاء الأئمة أن يبينوا أحوالهم شفقة على الدين وتثبتا . لان الشهادة في الدين أحق أن يتثبت فيها من الشهادة في الحقوق والأموال . وأخبرني محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثني أبي قال : " سألت سفيان الثوري وشعبة ومالك بن أنس وسفيان ابن عيينة عن الرجل يكون فيه تهمة أو ضعف . أسكت أو أبين ؟ قالوا بين " . 4051 حدثنا محمد بن رافع النيسابوري ، أخبرنا يحيى بن آدم قال : " قيل لأبي بكر بن عياش إن أناسا يجلسون ويجلس إليهم الناس ولا يستأهلون . فقال أبو بكر بن عياش : كل من جلس جلس