الله أشهدني قتالا للمشركين ليرين الله كيف أصنع ، فلما كان بوم
أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني أبرأ إليك مما جاءوا به
هؤلاء يعنى المشركين وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعنى أصحابه ،
ثم تقدم فلقيه سعد ، فقال يا أخي ما نفعلت أنا معك فلم أستطع أن
أصنع ما صنع فوجد فيه بضعا وثمانين بين ضربة بسيف وطعنة برمح
ورمية بسهم فكنا نقول فيه وفى أصحابه نزلت ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) قال يزيد " يعنى الآية " هذا حديث
حسن صحيح . واسم عمه أنس بن النضر .
3255 حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار البصري أخبرنا
عمرو بن عاصم عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن موسى بن طلحة
قال : " دخلت على معاوية فقال ألا أبشرك ؟ قلت بلى قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول : طلحة ممن قضى نحبه "
هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث معاوية إلا من هذا الوجه
وإنما روى هذا عن موسى بن طلحة عن أبيه .
3256 حدثنا أبو كريب أخبرنا يونس بن بكير عن طلحة بن
يحيى عن موسى وعيسى ابني طلحة عن أبيهما طلحة : أن أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم قالوا لاعرابي جاهل سله عن من قضى نحبه من هو ؟
كانوا لا يجترؤن على مسألته بوقرونه ويهابونه ، فسأله الاعرابي فأعرض
عنه ، ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ، ثم أنى أطلعت من باب
سنن الترمذي — صفحة 29
مساهمون: الترمذي
ص٢٩