تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الترمذي — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
أعمى فقال له : إن أنت رددت بصرى فلك كذا وكذا ، قال لا أريد منك هذا ولكن أرأيت إن رجع إليك بصرك أتؤمن بالذي رده عليك ؟ قال نعم قال فدعا الله فرد عليه بصره فأمن الأعمى ، فبلغ الملك أمرهم . فبعث إليهم فأتى به فقال لأقتلن كل واحد منكم قتلة لا أقتل بها صاحبه ، فأمر بالراهب والرجل الذي كان أعمى فوضع المنشار على مفرق أحدهما فقتله وقتل الآخر بقتلة أخرى ، ثم أمر بالغلام فقال انطلقوا به إلى جبل كذا وكذا فألقوه من رأسه ، فانطلقوا إلى به إلى ذلك الجبل فلما انتهوا لي ذلك المكان الذي أرادوا أن يلقوه منه جعلوا يتهافتون من ذلك الجبل ويتردون حتى لم يبق منهم إلا الغلام . قال ثم رجع فأمر به الملك أن ينطلقوا به إلى البحر فيلقونه فيه فأنطلق به إلى البحر فغرق الله الذين كانوا معه وأنجاه ، فقال الغلام للملك إنك لا تقتلني حتى تصلبني وترميني وتقول إذا رميتي بسم الله رب هذا الغلام . قال فأمر به فصلب ثم رماه فقال بسم الله رب هذا الغلام قال فوضع الغلام يده على صدغ حين رمى ثم مات ، فقال أناس لقد علم هذا الغلام علما ما علمنا أحد فإنا نؤمن برب هذا الغلام ، قال فقيل للملك أجزعت أن خالفك ثلاثة فهذا العالم كلهم قد خالفوك ، قال فخد أخدودا ثم ألقى فيها الحطب والنار ثم جمع الناس فقال
سنن الترمذي — صفحة 109 | الترمذي / عبد الرحمن محمد عثمان