فيها فوج فيقال : هل امتلأت ، فتقول : هل من مزيد ؟ حتى إذا أوعبوا
فيها وضع الرحمن قدمه فيها وأزوى بعضها إلى بعض ، ثم قال : قط .
قالت : قط قط ، فإذا أدخل الله تعالى أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
أتى بالموت ملببا فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار ،
ثم يقال : يا أهل الجنة ، فيطلعون خائفين ، ثم يقال : يا أهل النار ،
فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة ، فيقال لأهل الجنة ولأهل النار :
هل تعرفون هذا ؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء : قد عرفناه هو الموت الذي
وكل بنا ، فيضجع فيذبح ذبحا على السور ، ثم يقال : يا أهل الجنة خلود
لا موت ، ويا أهل النار خلود لا موت " .
هذا حديث حسن صحيح .
2683 حدثنا سفيان بن وكيع ، أخبرنا أبى عن فضيل بن مرزوق
عن عطية عن أبي سعيد يرفعه قال : إذا كان يوم القيامة أتى بالموت
كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار فيذبح وهم ينظرون ، فلو أن
أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة ، ولو أن أحدا مات حزنا لمات
أهل النار " .
هذا حديث حسن .
وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا
ما يذكر فيه أمر الرؤية أن الناس يرون ربهم وذكر القدم وما أشبه
هذه الأشياء ، والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان
سنن الترمذي — صفحة 96
مساهمون: الترمذي
ص٩٦