الله : ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي
الفاسقين ) .
وفي الباب عن ابن عباس . وهذا حديث حسن صحيح .
وقد ذهب قوم من أهل العلم إلى هذا ولم يروا بأسا بقطع الأشجار
وتخريب الحصون . وكره بعضهم ذلك ، وهو قول الأوزاعي . قال
الأوزاعي : ونهى أبو كبر الصديق أن يقطع شجرا مثمرا أو يخرب عامرا
وعمل بذلك المسلمون بعده .
وقال الشافعي : لا بأس بالتحريق في أرض العدو وقطع الأشجار والثمار .
وقال أحمد : وقد تكون في مواضع لا يجدون منه بدا ، فأما بالعبث فلا
تحرق . وقال إسحاق : التحريق سنة إذا كان أنكى فيهم .
5 - باب ما جاء في الغنيمة
1593 - حدثنا محمد بن عبيد المحاربي حدثنا أسباط بن محمد
عن سليمان التيمي عن سيار عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إن الله فضلني على الأنبياء ، أو قال أمتي على الأمم ، وأحل لنا الغنائم ) .
وفي الباب عن علي وأبي ذر وعبد الله بن عمرو وأبي موسى
وابن عباس .
حديث أبي أمامة حديث حسن صحيح . وسيار هذا يقال له سيار مولى
بنى معاوية ، وروى عنه سليمان التيمي وعبد الله بن بحير وغير واحد .
1594 - حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء
سنن الترمذي — صفحة 55
مساهمون: الترمذي
ص٥٥