114 - سورة الناس
وهي ست آيات بلا خلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
( قل أعوذ برب الناس ( 1 ) ملك الناس ( 2 ) إله الناس ( 3 )
من شر الوسواس الخناس ( 4 ) الذي يوسوس في صدور الناس ( 5 )
من الجنة والناس ) ( 6 ) ست آيات .
كان الكسائي في رواية أبي عمير يميل ( الناس ) لكسرة السين ، وهو حسن
الباقون يتركون الإمالة ، وهو الأصل .
هذا أمر من الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وآله ويدخل فيه المكلفون ، يأمرهم أن
يستعيذوا ( برب الناس ) وخالقهم الذي هو ( ملك الناس ) ومدبرهم وإلههم
( من شر الوسواس ) وأن يقولوا هذا القول الذي هو ( أعوذ برب الناس . . . )
إلى آخرها و ( رب الناس ) هو الذي خلقهم ودبرهم على حسب ما اقتضته الحكمة
وقوله ( ملك الناس ) إنما خص بأنه ملك الناس مع أنه ملك الخلق أجمعين لبيان
أن مدبر جميع الناس قادر أن يعيذهم من شر ما استعاذوا منه مع أنه أحق بالتعظيم
من ملوك الناس .
والفرق بين ( ملك ) و ( مالك ) حتى جازا جميعا في فاتحة الكتاب ولم يجز
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 435
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٤٣٥