أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم رياحين شتى ، فرد سائرهن ، واختار المرزنجوش ، فقيل : يا رسول
الله رددت سائر الرياحين ، واخترت المرزنجوش ؟ فقال : " ليلة أسري بي إلى السماء ،
رأيت المرزنجوش نابتا تحت العرش " .
هذا الحديث موضوع المتن والإسناد ، وحميد بن الربيع المذكور فيه مجهول ،
وأحمد بن نصر الذارع غير ثقة .
4271 - حميد بن يونس بن يعقوب ، أبو غانم الزيات :
حدث عن يوسف بن موسى القطان ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وأبي علاثة
محمد بن عمرو المصريين . روى عنه محمد بن مخلد ، وأبو بكر الشافعي ، ومخلد بن
جعفر الباقرحي .
أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ ، حدثنا مخلد بن جعفر
الدقاق ، حدثنا أبو غانم الضرير - حميد بن يونس الزيات - حدثنا يوسف بن موسى ،
حدثنا سفيان بن عقبة - أخو قبيصة بن عقبة - حدثنا عمرو بن خالد الأعشى ، حدثنا
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم مفتاح الحاجة ،
الهدية بين يديها " .
أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا محمد بن مخلد العطار ، حدثني أبو غانم حميد بن
يونس بن يعقوب الزيات ، حدثنا يحيى بن عثمان - يعني ابن صالح - حدثنا حرملة بن
يحيى التجيبي ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا بن لهيعة قال : حج الأعمش من الكوفة ،
ومالك بن أنس من المدينة ، وعثمان البتي من البصرة ، فجلسوا في المسجد الحرام
يفتون يخالف بعضهم بعضا ، فقال رجل للأعمش : أتخالف أهل المدينة ؟ فقال : قديما
ما اختلفنا وإياهم فرضينا بعلمائنا ورضوا بعلمائهم .
قرأت في كتاب ابن مخلد : سنة إحدى وثلاثمائة ، فيها مات حميد بن يونس أبو
غانم .
تاريخ بغداد — صفحة 162
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص١٦٢