يوم الثلاثاء لسبع ليال خلون من المحرم سنة خمس وستين ومائتين بعد الظهر ، وصلى
عليه يحيى بن محمد بن يحيى ، وكنت في الصف الأول .
3082 - إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، أبو
إسحاق العبادي :
نزل الثغر الشامي ، وحدث عن علي بن المديني ، وعبد الرحمن بن عفان الصوفي .
روى عنه أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ، وأبو بكر بن أبي داود
السجستاني .
وقال ابن أبي داود : كان إبراهيم بن الحارث البغدادي بغداديا ، كتبنا عنه
بطرسوس .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب ،
حدثنا أحمد بن أبي موسى - بأنطاكية - حدثنا إبراهيم بن الحارث ، حدثنا
عبد الرحمن بن عفان عن إسماعيل القارئ . قال : قال لي فضيل بن عياض . حدثنا
إسماعيل : كل حزن بلاء ، إلا حزن التائب .
وأخبرنا ابن رزق ، أخبرنا ابن عتاب ، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى ،
حدثنا إبراهيم بن الحارث العبادي ، حدثنا عبد الرحمن بن عفان ، حدثنا أبو بكر بن
عياش قال : صليت خلف فضيل بن عياض المغرب وعلي ابنه إلى جانبي فقرأ :
( ألهاكم التكاثر ) فلما قال : ( لترون الجحيم ) [ التكاثر 1 : 6 ] سقط علي بن
فضيل على وجهه مغشيا عليه ، وبقى فضيل عند الآية ، فقلت في نفسي : ويحك ما
عندك من الخوف ما عند فضيل وعلى ؟ فلم أزل أنتظر عليا فما أفاق إلى ثلث من
الليل بقي .
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن
هارون الخلال . قال : إبراهيم بن الحارث العبادي رجل من كبار أصحاب أبي عبد الله
- يعنى أحمد بن حنبل - روى عنه أبو بكر الأثرم ، وحرب بن إسماعيل ، وجماعة من
الشيوخ المتقدمين ، وكان أبو عبد الله يعظمه ويرفع قدره ، ويحتمله في أشياء لا يحتمل
فيها غيره ، يبسطه في الكلام بحضرته ، ويتوقف أبو عبد الله عن الجواب في الشيء
تاريخ بغداد — صفحة 53
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٥٣