صلى الله عليه وسلم : " لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش ، وفتحت له أبواب السماوات ، وشهده
سبعون ألفا من الملائكة لم يهبطوا إلى الأرض قبل ذلك ولقد ضم ضمة ثم أفرج
عنه " - يعنى سعد بن معاذ - واللفظ لحديث الدوري .
حدثت عن يوسف بن عمر القواس قال : حدثنا محمد بن مخلد بن حفص ،
حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق ، حدثنا إسماعيل بن أبي مسعود - أبو إسحاق ، كتبنا
عنه في منزل عمرو الناقد - .
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد
الأبهري ، حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا أحمد بن محمد بن
السكن ، حدثنا إسماعيل بن أبي مسعود بغدادي ثقة .
3288 - إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان ، أبو إسحاق العنزي ،
المعروف بأبي العتاهية الشاعر :
أصله من عين التمر ، ومنشؤه الكوفة ، ثم سكن بغداد . وأبو العتاهية لقب لقب به
لاضطراب كان فيه . وقيل بل كان يحب المجون والخلاعة فكنى لعتوه أبا العتاهية ،
وهو أحد من سار قوله ، وانتشر شعره ، وشاع ذكره ، ويقال إن أحدا لم يجتمع له
ديوانه بكماله لعظمه ، وكان يقول في الغزل والمديح والهجاء قديما ، ثم تنسك وعدل
عن ذلك إلى الشعر في الزهد وطريقة الوعظ ، فأحسن القول فيه ، وجود وأربى على
كل من ذهب ذلك المذهب . وأكثر شعره حكم وأمثال ، وكان سهل القول ، قريب
المأخذ ، بعيدا من التكلف ، متقدما في الطبع .
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، حدثنا عبيد الله
ابن عبد الرحمن السكري ، حدثنا عبد الله بن أبي سعد الوراق ، حدثني علي بن
الحسن بن عبيد الشيباني ، حدثني هارون بن سعدان . قال : كنت جالسا مع أبي نواس
تاريخ بغداد — صفحة 249
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٢٤٩