سألت أبا بكر البرقاني عن ابن سويد المعلم فقال : ثقة .
وسألت الأزهري عنه فقال : صدوق . وقد تكلموا فيه لسبب روايته عن الأشناني
كتاب قراءة عاصم .
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي . قال : سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو
بكر بن سويد المؤدب يوم الأحد ، ودفن يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر
رمضان ، وكان مستأصلا في الحديث .
1394 - محمد بن علي بن الحسين بن بأبويه ، أبو جعفر العمي :
نزل بغداد وحدث بها عن أبيه ، وكان من شيوخ الشيعة ، ومشهوري الرافضة .
حدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي .
أخبرنا محمد بن طلحة بن محمد ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن
بابويه العمي إملاء ، حدثني أبي ، حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن
يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه . قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت " . من دون
جعفر بن محمد كلهم مجهولون .
1395 - محمد بن علي بن عطية ، أبو طالب المعروف بالمكي :
صنف كتابا سماه " قوت القلوب " على لسان الصوفية ، ذكر فيه أشياء منكرة
مستشنعة في الصفات ، وحدث عن علي بن أحمد المصيصي ، وأبي بكر المفيد ،
وغيرهما .
حدثني عنه محمد بن المظفر الخياط ، وعبد العزيز بن علي الأزجي ، وقال لي أبو
طاهر محمد بن علي بن العلاف : كان أبو طالب المكي من أهل الجبل ، ونشأ بمكة ،
ودخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن بن سالم ، فانتمى إلى مقالته ، وقدم بغداد فاجتمع
الناس عليه في مجلس الوعظ ، فخلط في كلامه . وحفظ عنه أنه قال : ليس على
المخلوقين أضر من الخالق . فبدعه الناس وهجروه ، وامتنع المكي [ من الوعظ ] في
جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين وثلاثمائة .
تاريخ بغداد — صفحة 303
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٣٠٣