حنيفة جربا . وهذا مما يؤيد ما ذكرنا من أن الخطيب إنما أراد الرد على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه
عليه السلام . قال : - ( فمن أعدى الأول ) . وقال عليه السلام ( لا عدوى ولا هامة ولا
صفر ) .
وبسنده عن ابن رزق إلى سليمان الحلبي أنه قال سمعت الأوزاعي - ما لا
أحصره - يقول : عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة .
وروى عن ابن الفضل إلى إبراهيم الفزازي قال كنت عند سفيان الثوري إذ جاءه
نعى أبي حنيفة فقال : الحمد لله الذي أراح المسلمين منه ، لقد كان ينقض عرى
الإسلام عروة عروة ، وما ولد في الإسلام مولود أشأم على الإسلام منه .
وروى عن ابن حسنويه إلى ثعلبة قال سمعت سفيان الثوري يقول : ما ولد في
الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه .
وروى عن أبي نصر إلى محمد بن كثير قال سمعت الأوزاعي يقول : ما ولد مولود
في الإسلام أضر على الإسلام من أبي حنيفة . وروى عن أبي العلاء محمد بن الحسن الوراق إلى الفزاري قال سمعت الأوزاعي
وسفيان يقولان : ما ولد في الإسلام مولود أشأم عليهم .
وقال الشافعي هذا هو محمد بن عبد الله صاحب الفوائد - شر عليهم من أبي حنيفة .
وروى عن ابن رزق إلى يحيى بن السكن البصري قال سمعت حمادا يقول : ما ولد
في الإسلام مولود أضر عليهم من أبي حنيفة .
ورى عن ابن رزق إلى الحميدي قال سمعت سفيان يقول : ما ولد في الإسلام
مولود أضر على الإسلام من أبي حنيفة .
وروى عن الحسين بن أبي بكر إلى عمر بن إسحاق قال سمعت ابن عون يقول :
ما ولد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة إن كان لينقض عرى الإسلام عروة
عروة .
وبروايته عن محمد بن عمر بن كبير المقري إلى شريك قال سمعت ابن عون يقول :
ما ولد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة .
الرد على أبي بكر الخطيب البغدادي — صفحة 68
مساهمون: ابن النجار البغدادي
ص٦٨