تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
ذكر غير ابن جرير أن أمه هي التي لقبته لوينا . قرأت في كتاب عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن حمدان ، حدثنا أبو يعلى عثمان ابن الحسن الطوسي ، حدثنا محمد بن القاسم الأزدي ، قال : قال لوين محمد بن سليمان : لقبتني أمي لوينا وقد رضيت . أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي ، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، أخبرنا أحمد بن القاسم بن نصر ، حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب لوين - سنة أربعين ومائتين - حدثنا شريك بن عبد الله قال أحمد بن القاسم : قال أبي لمحمد ابن سليمان : كم لك ؟ قال : مائة وثلاث عشرة سنة . أخبرني محمد بن علي الصوري ، أخبرني عبيد الله بن القاسم الهمداني - بأطرابلس - أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي - بمصر - أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي ، قال : محمد بن سليمان لوين ثقة . أخبرنا السمسار قال : أخبرنا الصفار ، حدثنا ابن قانع قال : سنة أربعين ومائتين فيها قدم لوين آخر قدمة - يعني إلى بغداد - كتب إلي عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق الحلبي السراج - من دمشق - أن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن السقا أخبرهم - بحلب - قال : قال أبو جعفر محمد بن علي المزني الطرائفي : مات لوين بالثغر سنة خمس وأربعين : بأذنه : وكنت فيمن صلى عليه . أخبرني الأزهري ، حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ، حدثنا القاسم بن إبراهيم ابن أحمد الملطي المعروف بالصوفي - ببغداد - حدثنا لوين أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب الكوفي المنتقل إلى المصيصة في سنة ست وأربعين ومائتين بأذنه ، وهو في المحفة يحمل بين أربعة ، وهي السنة التي مات فيها بأذنة وحمل في طن من أذنة إلى المصيصة فدفن بالمصيصة . أخبرنا أحمد بن علي المحتسب ، أخبرني عمر بن القاسم بن محمد المقرئ ، حدثنا أبو القاسم بن أحمد الملطي المعروف بالصوفي بالموصل ، قدمها سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة - حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب العلاف الكوفي المنتقل إلى المصيصة سنة ست وأربعين ومائتين بأذنة - وكان قد غضب على أولاده ، فانتقل من المصيصة إلى أذنة وهي السنة التي مات في آخرها .