قلت : وقد أثبت البرائي الحديث عن هشيم بن بشير ، وسفيان بن عيينة . وروى
عنه ابنه أبو العباس .
أخبرنا أبو بكر البرقاني ، أخبرنا بشر بن أحمد الأسفراييني ، حدثنا أبو العباس
أحمد بن محمد البراثي ، حدثني أبي محمد بن يزيد بن غزوان المروزي المعروف بأبي
عبد الله البراثي ، حدثنا هشيم بن بشير أبو معاوية السلمي ، عن يعلى بن عطاء ، عن
عمارة بن حديد ، عن صخر الغامدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لأمتي في
بكورها " . قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أو جيشا بعثهم أول النهار ،
فأثرى وكثر ماله ، أو أثرى وحسن حاله ، هكذا قال . وإنما هو محمد بن خالد بن
يزيد بن غزوان .
797 - محمد بن خالد بن يزيد ، أبو بكر الآجري :
سمع أبا نعيم الفضل بن دكين ، وسعيد بن داود الزبيري ، وسريج بن النعمان ،
وعفان بن مسلم ، وخلف بن سالم ، وعبد الرحمن بن صالح . روى عنه : أبو عمرو
ابن السماك ، وأبو سهل بن زياد ، وأبو بكر الشافعي وكان ثقة . وربما سماه الشافعي
أحمد بن خالد ، وكذلك سماه أبو الحسين المنادي . ونحن نعيد ذكره في باب أحمد
إن شاء الله .
798 - شيخ آخر ، يحكي عنه جعفر بن محمد الخالدي كثيرا ، وكان عبدا صالحا
متصوفا .
أخبرني أبو نعيم الحافظ ، أخبرنا جعفر الخالدي - في كتابه إلي - قال : حدثني
محمد بن خالد الآجري قال : كنت أعمل الآجر ، فبينما أنا أمشي بين أشراج الآجر
المضروبة ، إذ سمعت شرجا يقول لشرج : عليك السلام ، الليلة أدخل النار . قال :
فنهيت الأجراء أن يطرحوها في النار ، وصارت الكتل باقية علي حالها وما علمت
- يعني طبخ الآجر - بعد ذلك .
تاريخ بغداد — صفحة 308
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٣٠٨