تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وسيف بن محمد الثوري ، وسفيان بن عيينة . روى عنه محمد بن علي الوراق ، وأحمد بن أبي خيثمة ، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي ، ومحمد بن أحمد بن البراء ، وعبد الله بن محمد البغوي . أخبرني محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال : أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الغزي المعروف بابن بويان قال : نبأنا محمد بن علي الوراق - ويعرف بحمدان - قال : نبأنا السمتي محمد بن حسان قال : نبأنا سيف بن محمد بن أخت سفيان ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن جوين ، عن علي بن أبي طالب قال : بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حير لأبي طالب ، أشرف علينا أبو طالب فبصر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " يا عم ألا تنزل فتصلي معنا ؟ " . قال : ابن أخي ، إني لأعلم أنك على حق ، ولكني أكره أن أسجد فتعلوني إستي ، ولكن انزل علينا يا جعفر فصل جناح ابن عمك . فنزل جعفر فصلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته التفت إلى جعفر فقال : " أما إن الله قد وصلك بجناحين تطير بهما في الجنة كما وصلت جناح ابن عمك " . قال الشيخ أبو بكر : تفرد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري ابن أخته سيف ابن محمد ، ولا نعلم رواه عنه إلا السمتي . أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال : أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : نبأنا محمد بن أحمد بن البراء قال : حدثني محمد بن حسان السمتي قال : كان لي ابن وكنت به معجبا فتوفي ، فرثيته بهذه الأبيات فأنشدني ، في ذلك : طامن حشاك فكلنا ميت * وإذا ظفرت فقصرك الفوت هيئ لأحمد في الثرى بيت ، وخلا له من أهله بيت فكأن مولده كان وفاته * صوت دعا فأجابه صوت حكم الإله على بريته * أن الحياة قصاصها الموت أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي