إجازة ، كتبها في العشرين من المحرم سنة سبع وستين وخمسمائة .
1017 - علي بن هبة الله بن علي بن خلدون ، أبو المعالي ، المعروف بالبصري
الواعظ :
ذكر أنه ولد ببغداد بدرب السلسلة ، وحمله أبوه إلى الكوفة فنشأ بها ، فلما كبر
سافر إلى مكة وخرج منها إلى مصر فأقام بها قليلا ، ثم قدم دمشق بعد العشر
وخمسمائة واستوطنها إلى حين وفاته ، وكان أهل دمشق يقولون قد جاء الواعظ
البصري ، فغلب عليه ذلك واشتهر به ، سمع بدمشق أبا الحسن الموازيني ، وأبا طاهر بن
الحنائي ، وأبا محمد بن الأكفاني ، وأبوي الحسن ( 1 ) علي بن المسلم بن قبيس ، وعلي
ابن المسلم السلمي ، وأبا الفتح نصر الله بن محمد المصيصي وغيرهم ، وذكر أنه سمع
بالبصرة المقامات من مؤلفها أبي محمد الحريري ، روى عنه : أبو محمد القاسم بن علي
ابن الحسن بن هبة الله الشافعي ، وأبو المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن
صصري .
كتب إلى أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعين ، أنبأنا أبو المعالي علي بن
هبة الله بن خلدون البغدادي الواعظ ، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين
السلمي ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي ، حدثنا أبو بكر
يوسف بن القاسم القاضي ، أنبأنا أبو العباس محمد بن شادل الهاشمي النيسابوري بها ،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أنبأنا عبد العزيز بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن
زيد بن خالد الجهني ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " من صلى ركعتين لم يسه فيهما غفر
الله له ما تقدم من ذنبه " ( 2 ) .
قرأت في كتاب أبي المواهب بن صصرى بخطه قال : سألته - يعني أبا المعالي بن
خلدون - عن مولده فقال : في سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وتوفي عشية الاثنين ودفن صبيحتها الثالث عشر من ربيع الاخر سنة خمس وسبعين بمقبرة باب الفراديس ومتع
بسمعه وبصره إلى أن مات .
1018 - علي بن هبة الله بن علي بن علي بن هبة الله بن علي بن زهمويه ،
أبو الفتح :
هامش
( 1 ) في الأصل : " أبوى الحسن بن قبيس وعلي بن . . . " .
( 2 ) انظر الحديث في : مسند الإمام أحمد 4 / 117 .