توفى علي بن المعمر في يوم السبت الثاني من شهر رمضان من سنة تسع وستمائة
بالمارستان العضدي ، ودفن بمقبرة معروف الكرخي ، وكان قد جاوز الخمسين .
946 - علي بن المعمر بن محمد بن المعمر العلوي الحسيني ، أبو الحسن ، نقيب
الطالبيين ، كان يلقب بالطاهر :
وهو والد ( 1 ) النقيب أبي عبد الله أحمد الذي تقدم ذكره - وسيأتي ذكر والده
المعمر في باب الميم إن شاء ا لله ، ونسبه سمتوفى هناك .
ولي علي هذا النقابة على الطالبيين ببغداد بعد وفاة أخيه أبي الفتوح حيدرة بن
المعمر سنة اثنتين وخمسمائة ، ثم عزل في محرم سنة سبع عشرة وخمسمائة ، فلما خرج
الامام المسترشد بالله إلى العراق في سنة تسع وعشرين وخمسمائة خرج على هذا معه ،
فلما انهزم العسكر وأسر المسترشد حصل النقيب في قبضة الأعاجم فبقي عندهم مدة
محبوسا ثم أطلقوه وهو مريض مدنف ، فمات بعد خروجه ، وكان قد سمع الحديث من
أبي الحسين بن الطيوري ، وأبي علي بن نبهان وغيرهما ، وما أظنه روى شيئا .
قرأت في كتاب بعض الفضلاء بخطه : مولد النقيب الطاهر أبي الحسن علي بن
المعمر في شوال سنة سبعين وأربعمائة .
ذكر أبو الفضل بن صالح بن شافع في تاريخه ونقلته من خطه أن النقيب علي
ابن المعمر كان محبوسا بقلعة يقال لها : ماسرجهان ، فأطلق يوم الجمعة تاسع عشري
محرم سنة ثلاثين وخمسمائة وكان مريضا ، فتوفي عصر هذا اليوم خارج القلعة .
947 - علي بن المعمر :
قرأت بخط ولده ( 2 ) أبي القاسم نصر بن علي بن المعمر المعروف سبط طالب بيع
الخاتم ( 3 ) قال أخبرني أبي بقراءتي عليه فأقر به ، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن
عبد الله السكري المعدل قراءة عليه وأنا أسمع ، أخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن
ثابت بن ثابت الوكيل ، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني ، أنبأنا أبو
بكر محمد بن هبه الله بن الحسين الطيوري ، أنبأنا أبو الحسين السكري ، أنبأنا أبو علي
هامش
( 1 ) في الأصل : " والده " .
( 2 ) في الأصل : " والده " .
( 3 ) في الأصل : " الحاتم " .