السكرى ، حدثنا أبو سعيد العدوي فذكره .
698 - علي بن بكران العكبري :
روى عن أبيه ( 1 ) روى عنه أبو عبد الله بن باكويه .
أخبرنا سليمان وعلى ابنا محمد بن علي الموصلي ، أنبأنا عمر بن أحمد بن منصور
النيسابوري ، أنبأنا علي بن عبد الله الحربي ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن
باكويه الشيرازي ، حدثنا علي بن بكران العكبري بحلوان قال : سمعت أبي يقول : سئل
أبو حمزة الصوفي : هل يتفرع المحب إلى شئ سوى محبوبه ؟ فقال : لا ، لأنه بلاء دائم
وسرور منقطع وأوجاع متصلة لا يعرفها إلا من باشرها ، وأنشد :
يقاسي المقاسي شجوة دون غيره * وكل بلاء عند لاقيه أوجع
قال : وسمع أبو حمزة رجلا من أصحابه وهو يلوم بعض إخوانه على إظهار وجده
وحاله في مجلس الأضداد ، فقال أبو حمزة : الوجد الغالب يسقط التمييز ويجعل الأماكن
كلها مكانا واحدا ، ولا لوم على من غلب عليه وجده فاضطره إلى ذلك ، وما أحسن
ما قال ابن الرومي :
فدع المحب من الملامة إنها * بئس الدواء لموجع مقلاق
لا تطفئن جوى يلوم إنه * كالريح يعلى النار بالاحراق
699 - علي بن أبي بكر بن أبي السعادات بن أبي نصر بن مواهب بن أحمد ،
أبو الحسن الحمامي السقا ، المعروف والده بالهنيد ( 2 ) :
من ساكني قراح ظفر ، سمع أبا المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني
وحدث باليسير ، كتبت عنه ، وكان متيقظا حسن الاخلاق ، كان موصوفا في شبابه
بشدة القوة ورفع الأشياء الثقيلة بلا كلفة ومصارعة الأشداء ، وله حجات كثيرة إلى
مكة يخرج مع السقايين ، وقد رأيت أباه شيخا كبيرا آدم ناطح المائة ولم تكن عنده
رواية .
هامش
( 1 ) في النسخ : عن ابنه .
( 2 ) انظر : ترجمة عبد الملك بن علي الهمداني ، أبو المظفر .