ولكن ما كان الذي كان بيننا * أماني ما لاقت سماء ولا أرضا
فإن كنت تنوين القضاء لديننا * لعجلت لي بعضا وأخرت لي بعضا
وبه : قال أنشدنا أبو طالب الأنباري قال : أنشدنا سهل بن أبي سهل الواسطي ، أنشدنا أبو حاتم الواسطي السجستاني لنفسه :
أنشدنا أبو حاتم الواسطي السجستاني لنفسه
جراك عفوي على الذنوب فقد * أمنت عند الذنوب إعراضي
أشد يوما أكونه غضبا عليك * فالقلب ضاحك راضي
أنت أمير علي محتكم حكمك * في سفك مهجتي ماضي
والمرء لا يرتجي النجاح يوما * إذا كان خصمه القاضي
أنبأنا أبو أحمد الصوفي عن [ أبي ] ( 1 ) بكر الأنصاري قال : كتب إلى أبو غالب بن
بشران قال : أنشدنا ابن دينار ، أنشدنا أبو طالب عبيد الله بن أحمد بن يعقوب
الأنباري ، أنشدنا أبو العباس بن عمار ، أنشدنا محمود الوراق لنفسه :
يا عامر الدنيا على شيبه * فيك أعاجيب لمن يعجب
ما عذر من يعمر بنيانه * وجسمه مستهدم يخرب
ابن علي نفسك بيتا ولا * تلعب فإن الشيب لا يلعب
أنبأنا زاهر بن رستم الأصبهاني عن أبي عبد الله محمد بن محمد الوراق قال : أنبأنا
علي بن وشاح ، أنشدنا عبد الصمد بن أحمد بن خنبش الخولاني ، أنشدني أبو طالب
عبيد الله بن أحمد الأنباري ، أنشدني مهلهل بن يموت بن المزارع لنفسه : ( 2 )
جلت محاسنه عن كل تشبيه * وجل عن واصف في الناس يحكيه
انظر إلى حسنه واستغن عن صفتي ( 5 ) * سبحان خالقه سبحان باريه
النرجس الغض والورد الجني له * والأقحوان النضير النضر في فيه
دعا بألحاظه قلبي إلى عطبي ( 6 ) * فجاءة مسرعا طوعا يفديه
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة ليست في الأصول .
( 2 ) تكرر النص السابق وسند هذا النص في ( ج ) .
( 5 ) في الأصل : " مغتى "
( 6 ) في الأصل : " عطر "