محمد بن سعيد الكوفي من كتابه فأقر به بالكوفة قرأت في كتاب " التاريخ " لأبي طاهر
أحمد بن الحسن الكرخي قال : مات أبو محمد بن جناح وكان يخلف قاضي القضاة
ابن معروف بالجانب الغربي على الفرضي في جمادى الآخرة سنة ست وستين
وثلاثمائة .
279 - عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن الحسن بن
خسرو فيروز بن المهروان ( 1 ) ، أبو القاسم الكلوذاني ( 2 ) :
من نسل أردشير بن بابك ، هكذا رأيت نسبه بخط محمد بن إسحاق النديم في
كتاب الفهرست من جمعه ، تولى ديوان السواد ، ولما عزل المقتدر وزيره أبا العباس
الخصيي ( 3 ) عن الوزارة أحضر أبا القاسم هذا في يوم الخميس لإحدى عشرة خلت
من ذي القعدة سنة أربع عشرة وثلاثمائة ، وعرفه أنه قد قلد أبا الحسن علي بن عيسى
ابن الجراح الوزارة وهو بالشام واليا عليها وقد استخلفه إلى أن يقدم ، وتقدم إليه
بالنيابة عنه وأمر سلامة الطولوني بالنفوذ في البرية إلى دمشق وإحضار علي بن عيسى
منها ، فوصل إلى بغداد يوم الثلاثاء لخمس خلون من صفر سنة خمس عشرة وثلاثمائة ،
ثم إن المقتدر قلد عبيد الله الكلوذاني الوزارة في يوم السبت لخمس بقين من رجب
سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، وجعل علي بن عيسى بن الجراح مشرفا عليه ومجتمعا معه
على تدبير الأمر ، ثم عزل في شهر رمضان من السنة ، فكان مدة نظره شهرين وثلاثة
أيام ، وكان عارفا بالأعمال ثقة ما تعلق عليه بشئ .
وذكر الصولي أنه لم يزل ممدحا موصوفا بالحمد على نفسه في مودته وكرمه ،
وجرت أموره على أجمل أمر ، وذكر النديم أنه له مصنفا في الخراج نسختين الأولى
عملها سنة ست وعشرين ، والأخرى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة .
وذكر هلال بن الصابئ في " كتاب الوزراء " من جمعه ونقلته من خطه أن
الكلوذاني ولد في ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثمان
وستين ومائتين ، وتوفي يوم الاثنين لإحدى عشرة من شهر ربيع الآخر سنة أربعين
هامش
( 1 ) في الأصل : " أربى من المهران " .
( 2 ) انظر الفهرست ، ص 188 .
( 3 ) في الأصل : " الخضيبى " وفى ( ب ) ، ( ج ) : " المصينى " .