( 7789 ) أبو المياس الراوية :
من أهل سر من رأى . كان صاحب آداب وأخبار وأناشيد سكن بغداد . وحدث
بها عن أحمد بن عبيد بن ناصح . روى عنه أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي .
حدثني العلاء بن حزم الأندلسي ، أخبرنا الوزير أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن
زكريا الزهري ، حدثنا محمد بن الحسين الزبيدي ، حدثنا أبو علي إسماعيل بن
القاسم حدثني أبو المياس الراوية ، حدثني أحمد بن عبيد عن بعض شيوخه قال :
كانت وليمة في قريش تولى أمرها مياس الفقعسي وأجلس عمارة الكلبي فوق هشام
ابن عبد الملك فاحفظه ذلك ، وآلى على نفسه أنه متى أفضت الخلافة إليه عاقبه ، فلما
جلس في الخلافة أمر أن يؤتى به وتقلع أضراسه وأظفار يديه ففعل به ذلك فأنشأ
يقول :
عذبوني بعذاب * قلعوا جوهر رأسي
ثم زادوني عذابا * نزعوا عني طساسي
بالمدي حزز لحمي * وبأطراف المواسي
قال أبو علي قال لي أبو المياس الطساس الأظفار ، ولم أجد أحدا من مشايخنا
يعرفه . ثم أخبرني رجل من أهل اليمن قال يقال له عندنا طسه ، إذا تناوله بأطراف
أصابعه . قال أبو علي : وكان أبو المياس من أروى الناس للرجز ، وهو من أهل سر من رأى .
( 7790 ) أبو الحسن النخاس :
سمع سهل بن عبد الله التستري . روى عنه أبو الحسن بن مقسم .
أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول : سمعت أبا الحسن
النخاس - جارنا - يقول : سمعت سهل بن عبد الله يقول : الفترة غفلة ، والخشية يقظة
والقسوة موت .
( 7791 ) أبو الحسن العلوي :
من جلة الصوفية صحب إبراهيم الخواص وحكى عنه .
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح ، أخبرنا محمد بن الحسين الصوفي النيسابوري
قال : سمعت عبد الله بن علي يقول : سمعت أبا الطيب العكي يقول : سمعت أبا
الحسن العلوي البغدادي يقول : سمعت إبراهيم الخواص يقول : أول ما يهب الله تعالى
للعالم الرباني خشيته .
تاريخ بغداد — صفحة 428
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٤٢٨