المطيعون إليه بالاعراض عنها ، فأهل المعرفة بالله فيها مستوحشون ، والى الآخرة
مشتاقون .
وقال بن مسروق : حدثنا محمد بن الحسن ، حدثنا حكيم بن جعفر قال : نظر أبو
هاشم إلى شريك - يعني القاضي - يخرج من دار يحيى بن خالد ، فبكى وقال : أعوذ
بالله من علم لا ينفع .
( 7710 ) أبو زياد الكلابي :
أعرابي قدم بغداد أيام أمير المؤمنين المهدي حين أصابت الناس المجاعة ، فأقام
ببغداد أربعين سنة ومات بها ، وله شعر كثير ، وعلق الناس عنه أشياء كثيرة من اللغة
وعلم العربية .
( 7711 ) أبو القاسم بن أبي الزناد - واسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان -
وهو أخو عبد الرحمن بن أبي الزناد المديني :
سكن بغداد وحدث بها عن أفلح بن حميد ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ،
وإسحاق بن حازم . روى عنه أحمد بن حنبل وسعيد بن يحيى الأموي .
أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب وأحمد بن عبد الله المحاملي قالا :
أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ،
حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد عن إسحاق بن حازم عن بن مقسم - يعني عبيد الله -
عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن البحر فقال : " الحل ميتته الطهور ماؤه " ( 1 ) .
أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم أبو العباس السراج ،
حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد قال : سعيد
سألته عن اسمه فقال : اسمي كنيتي عن ابن أبي حبيب عن داود بن الحسين عن يزيد
ابن رومان عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وانا معترضة بين يديه .
أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز ، حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ ،
حدثني محمد بن حفص ، حدثنا حاتم بن الليث قال : سمعت أحمد بن حنبل قال :
أبو القاسم بن أبي الزناد وكان ينزل باب خراسان ، كتبنا عنه وهو ثقة .
تاريخ بغداد — صفحة 399
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٣٩٩