تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
64 - وقال زكريا : سمعت محمد بن الوليد البسري قال : كنت قد تحفظت قول أبي حنيفة ، فبينا أنا يوما عند أبي عاصم ، فدرست عليه شيئا من مسائل أبي حنيفة ، فقال ما أحسن حفظك ، ولكن ما دعاك أن تحفظ شيئا تحتاج أن تتوب إلى الله منه . 65 - أخبرنا ابن رزق ، أخبرنا ابن سلم ، حدثنا الأبار ، حدثنا أحمد بن عبد الله العكي - أبو عبد الرحمن وسمعت منه بمرو - قال : حدثنا مصعب بن خارجة بن مصعب سمعت حمادا يقول - في مسجد الجامع - وما علم أبي حنيفة ؟ علمه أحدث من خضاب لحيتي هذه . 66 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله الزجاجي الطبري ، حدثنا أبو يعلى عبد الله بن مسلم الدباس ، حدثنا الحسين بن إسماعيل ، حدثنا أحمد بن محمد ابن يحيى بن سعيد ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا سفيان بن سعيد وشريك بن عبد الله والحسن بن صالح . قالوا : أدركنا أبا حنيفة وما يعرف بشئ من الفقه ، ما نعرفه إلا بالخصومات . 67 - أخبرني الحسن بن أبي طالب ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن محمد بن بيان الصفار ، حدثنا علي بن محمد الفقيه المصري ، حدثنا عصام بن الفضل الرازي قال : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : ناظر أبو حنيفة رجلا فكان يرفع صوته في مناظرته إياه . فوقف عليه رجل فقال الرجل لأبي حنيفة : أخطأت ، فقال أبو حنيفة للرجل : تعرف المسألة ما هي ؟ قال : لا قال فكيف تعرف أني أخطأت ؟ قال : أعرفك إذا كان لك الحجة ترفق بصاحبك ، وإذا كانت عليك تشغب وتجلب . 68 - أخبرنا البرقاني ، أخبرنا أبو يحيى زنجويه بن حامد بن حمدان النصري الإسفراييني - إملاء - حدثنا أبو العباس السراج قال : سمعت أبا قدامة يقول : سمعت سلمة بن سليمان قال : قال رجل لابن المبارك : كان أبو حنيفة مجتهدا ، قال : ما كان بخليق لذاك ، كان يصبح نشيطا في الخوض إلى الظهر ، ومن الظهر إلى العصر ، ومن العصر إلى المغرب ، ومن المغرب إلى العشاء ، فمتى كان مجتهدا ؟ . 69 - وسمعت أبا قدامة يقول : سمعت سلمة بن سليمان يقول : قال رجل لابن المبارك : أكان أبو حنيفة عالما ؟ قال : لا ، ما كان بخليق لذاك ، ترك عطاء وأقبل على أبي العطوف .