تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
مسلمة : ما لرأي النعمان دخل البلدان كلها إلا المدينة . قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يدخلها الدجال ولا الطاعون " وهو دجال من الدجاجلة . 7 - أخبرني محمد بن الحسين الأزرق ، أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ أن أبا رجاء المروزي أخبرهم قال : قال حمدويه بن مخلد : قال محمد بن مسلمة المديني - وقيل له : ما بال رأي أبي حنيفة دخل هذه الأمصار كلها ، ولم يدخل المدينة ؟ قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " على كل نقب من أنقابها ملك يمنع الدجال من دخولها " وهذا من كلام الدجالين فمن ثم لم يدخلها . والله أعلم . 8 - أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا عبيد الله بن جعفر بن درستويه ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني الحسن بن الصباح ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال : قال مالك : ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة . وكان يعيب الرأي ويقول : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تم هذا الأمر واستكمل ، فإنما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ولا تتبع الرأي ، وإنه متى اتبع الرأي جاء رجل آخر أقوى منك فاتبعته . فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته ، أرى هذا الأمر لا يتم . 9 - أخبرنا ابن رزق ، أخبرنا ابن سلم ، حدثنا الأبار ، حدثنا أبو الأزهري النيسابوري ، حدثنا حبيب كاتب مالك بن أنس عن مالك بن أنس قال : كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعا ، في الإرجاء ، وما وضع من نقص السنن . 10 - أخبرني الأزهري ، حدثنا أبو المفضل الشيباني ، حدثنا عبد الله بن أحمد الجصاص ، حدثنا إسماعيل بن بشر قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما أعلم في الإسلام فتنة بعد فتنة الدجال أعظم من رأي أبي حنيفة . 11 - أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا ابن درستويه ، حدثنا يعقوب ، حدثنا