تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
علي الأبار ، حدثنا عبد الأعلى بن واصل ، حدثنا أبو نعيم - ضرار بن صرد - قال : سمعت سليم بن عيسى المقرئ قال : سمعت سفيان بن سعيد الثوري يقول : سمعت حماد بن أبي سليمان يقول : أبلغوا أبا حنيف المشرك أني من دينه بريء إلى أن يتوب . قال سليم : كان يزعم أن القرآن مخلوق . أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثني جدي قال : حدثني علي بن ياسر ، حدثني عبد الرحمن بن الحكم بن شتر بن سلمان عن أبيه - أو غيره وأكبر ظني أنه عن غير أبيه - قال : كنت عند حماد بن أبي سليمان إذ أقبل أبو حنيفة ، فلما رآه حماد ، قال : لا مرحبا ولا أهلا ، إن سلم فلا تردوا عليه ، وإن جلس فلا توسعوا له . قال : فجاء أبو حنيفة فجلس ، فتكلم حماد بشئ ، فرده عليه أبو حنيفة ، فأخذ حماد كفا من حصى فرمى به . 49 - أخبرنا ابن رزق ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : قيل لشريك ، أستتيب أبو حنيفة ؟ قال : قد علم ذاك العواتق في خدورهن . 50 - أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا ابن درستويه ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني الوليد قال : حدثني أبو مسهر ، حدثني محمد بن فليح المدني عن أخيه سليمان - وكان علامة بالناس - : أن الذي استتاب أبا حنيفة خالد القسري . قال : فلما رأى ذلك أخذ في الرأي ليعمى به . وروى أن يوسف بن عمر استتابه ، وقيل إنه لما تاب رجع أظهر القول بخلق القرآن ، فاستتيب دفعة ثانية فيحتمل أن يكون يوسف استتابه مرة ، وخالد استتابه مرة والله أعلم . 51 - أخبرنا علي بن طلحة المقرئ والحسن بن علي الجوهري قالا : أخبرنا عبد