تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أبو بكر بن المقرئ ، حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا أبو حفص عمرو ابن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ولدت في سنة عشرين في أولها وولد معاذ في سنة تسع عشرة في آخرها كان أكبر مني بشهرين . أخبرنا البرقاني ، أخبرنا محمد بن مخلد ، حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت معاذ بن معاذ قال : قدم علينا المسعودي قدمتين البصرة يملي علينا إملاء ، قال : ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا معاذ بن معاذ العنبري عن سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غلب على قوم أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثا . حدثني محمد بن علي الصوري ، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي - بمصر - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان الطرسوسي ، حدثنا عبد الله بن جابر بن عبد الله البزاز قال : سمعت جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح يقول : سمعت محمد بن عيسى بن الطباع يقول : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شئ من الحديث إلا معاذ العنبري فإنهم ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شئ من الحديث مع شغله بالقضاء . أخبرني الأزهري ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : ولى معاذ بن معاذ قضاء البصرة سنة اثنتين وسبعين . قال : وكان له محل ومنزلة فلم يحمد أهل البصرة أمره ، وكثر الكارهون له والرفائع عليه ، فلما صرف عن القضاء أظهر أهل البصرة السرور به ، ونحروا الجزور ، وتصدقوا بلحمها ، واستتر في بيته خوف الوثوب عليه . ثم أشخص بعد هذا الوقت إلى الرشيد ، فاعتذر فقبل عذره ، ووهب له ألف دينار ، وكان من الأثبات في الحديث . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال : وجدت في كتاب أبي - بخط يده - قال : أبو زكريا سمعت معاذ بن معاذ يقول لابنه محمد - وهو متوجه إلى الشماسية وقد عزل عن القضاء وقد دعوا به - فقال : يا محمد احفظ ذاك الدعاء حتى تدعوا به وهو مرعوب القلب منهم .