تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
قرأت على أبي علي بن شاذان عن أحمد بن كامل قال : وتوفي أبو محمد القاسم ابن العباس المعشري الفقيه - ابن بنت أبي معشر نجيح المديني - في يوم الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين ، وكان من الثقة والزهد والفقه بمحل رفيع ، ولم يغير شيبه . 6898 - القاسم بن نصر بن سالم ، أبو محمد المعروف بدوست العابد : كان من خيار المسلمين ، وأعيان المتعبدين . وحدث عن سريج بن النعمان الجوهري ، وعمرو بن عون الواسطي ، وعبيد بن هاشم الكوفي . روى عنه عبد الصمد ابن علي الطستي ، وأبو سهل بن زياد القطان ، وجعفر الخلدي . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل المتوثي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله ابن زياد القطان ، حدثنا القاسم بن نصر البزاز - دوست - حدثنا سريج بن النعمان ، حدثنا فليح عن هلال بن علي عن أنس بن مالك قال : شهدنا ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر ، فرأيت عينيه تدمعان ، فقال : " هل منكم من أحد لم يقارف الليلة ؟ " قال أبو طلحة : أنا ، قال : " انزل " فنزل في قبرها . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي - وأنا أسمع - قال : وأبو محمد دوست من العباد والمصلين كان ينزل في سيب القاضي من الجانب الشرقي . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ومحمد بن عمر النرسي قالا : قال لنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي توفي القاسم بن نصر دوست يوم الأربعاء في شهر رمضان لست بقين منه في سنة إحدى وثمانين ومائتين ، ودفن في مقبرة الخيزران . 6899 - القاسم بن سعدان ، أبو محمد : أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي - وأنا أسمع - قال : والقاسم بن سعدان أبو محمد من حملة القرآن والحديث ، كان بسر من رأى مدة ، ثم عاد إلى مدينتا في ربضنا ربض سليم ، توفي لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين .