كتبنا عنه وكان ثقة تقلد القضاء من قبل أبي علي التنوخي على دقوقاء وخانيجار
ومن قبل أبي الحسن الخزري على جازر ، ثم ولي قضاء عكبرا من قبل أبي الحسين بن
أبي محمد بن معروف . وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي ، ويعرف أصول الفقه .
وسمعته أملى علي نسبه فقال : أبي ، محمد بن عثمان بن إبراهيم بن خالد بن
إسحاق الزبرقان بن خالد بن عبد الملك بن جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم .
توفي ابن أبي عمرو في اليوم الذي مات فيه ابن مهدي . وهو يوم الاثنين الرابع
عشر من رجب سنة عشر وأربعمائة . ودفن من الغد في مقبرة باب حرب .
5677 - عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد ، أبو الفضل التميمي
الفقيه الحنبلي :
وقد تقدم نسبه في ذكر أبيه ، حدث عن أحمد بن سلمان النجاد ، وعبد الله بن
إسحاق البغوي ، وأحمد بن كامل القاضي ، وأبي بكر الشافعي ، ومحمد بن الحسن
ابن كوثر البربهاري ، وأبي بكر بن الجعابي ، ويحيى بن إسماعيل المزكي ، وأبي بكر
الجوزقي النيسابوريين . كتبنا عنه بانتخاب أحمد بن أبي الفوارس ، وكان صدوقا " .
أخبرنا أبو الفضل التميمي ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ، حدثنا محمد بن أحمد
ابن النضر ، حدثنا موسى بن داود الكوفي ، حدثنا ليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل فص خاتمه مما يلي بطن كفه . حدثني أبو الفرج عبد
الوهاب بن عبد العزيز التميمي قال : ولد أخي أبو الفضل في سنة إحدى وأربعين
وثلاثمائة .
وقال لي أبو الفتح محمد بن أحمد المصري : ولد أبو الفضل التميمي في سنة اثنتين
وأربعين وثلاثمائة . مات أبو الفضل في غداة يوم الاثنين سلخ ذي الحجة من سنة
عشر وأربعمائة ، ودفن في هذا اليوم في مقبرة باب حرب إلى جنب قبر أحمد بن
حنبل .
وحدثني أبي رضي الله تعالى عنه - وكان ممن حضر جنازته - أنه صلى عليه نحو من
خمسين ألف رجل .
تاريخ بغداد — صفحة 15
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص١٥