الحسن المقرئ دبيس ، ومحمد بن علي بن الحسين بن حرب القاضي الرقي . روى عنه
أبو الحسن بن رزقويه .
5511 - عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه بن سعد بن نافع بن العرباض
ابن سارية ، السلمي :
وللعرباض صحبة ، وكنية عبيد الله أبو القاسم ويعرف بالساجي . روى عن عمر
ابن واصل صاحب سهل بن عبد الله التستري ، حدثنا عنه عبد العزيز بن محمد بن
جعفر العطار المعروف بابن سبان .
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي ، أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه
الهمذاني ، حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ السلمي - ببغداد - أخبرنا أبو القاسم
عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ الساجي ،
أخبرنا عمر بن واصل - بالبصرة سنة ثلاثمائة - قال : سمعت سهل بن عبد الله - في
سنة مائتين وخمسين بالبصرة يقول : أخبرني محمد بن سوار خالي ، حدثنا مالك بن
دينار ، أخبرنا الحسن بن أبي الحسن البصري ، عن أنس بن مالك قال : لما حضرت
وفاة أبي بكر الصديق سمعت علي بن أبي طالب يقول : المتفرسون في الناس أربعة ،
امرأتان ، ورجلان ، فأما المرأة الأولة فصفرا بنت شعيب لما تفرست في موسى ، قال الله
في قصتها : ( يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) [ القصص 26 ]
والرجل الأول الملك العزيز على عهد يوسف ، والقوم فيه من الزاهدين ، قال الله تعالى :
( وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا )
[ يوسف 21 ] وأما المرأة الثانية فخديجة ابنة خويلد لما تفرست في النبي صلى الله عليه وسلم وقالت
لعمها : قد تنسمت روحي روح محمد بن عبد الله ، إنه نبي لهذه الأمة فزوجني منه ،
وأما الرجل الآخر فأبو بكر الصديق لما حضرته الوفاة قال لي : إني قد تفرست في أن
أجعل الأمر من بعدي في عمر بن الخطاب ، فقلت له : إن تجعلها في غيره لن نرضى به
فقال : سررتني والله لأسرنك في نفسك بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت وما هو ؟
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز
من علي بن أبي طالب " فقال علي له : أفلا أسرك في نفسك وفي عمر بما سمعته من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هو ؟ فقلت قال لي : " يا علي لا تكتب جوازا لمن سب أبا بكر
تاريخ بغداد — صفحة 355
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٣٥٥