وسمعته يقول : ولدت في يوم الأربعاء الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة
خمس وخمسين وثلاثمائة . ومات في ليلة الجمعة الثاني والعشرين من شوال سنة تسع
وعشرين وأربعمائة ، ودفن في صبيحة تلك الليلة بباب حرب .
5131 - عبد الله بن علي بن زوران ، أبو عمر الكازوروني :
سمع أبا الحسن بن الصلت المجبر ، وأبا أحمد الفرضي ، ومن بعدهما .
وسكن ببغداد وحدث بها . علقت عنه شيئا يسيرا ، وكان صدوقا يذهب إلى
الاعتزال .
حدثني عبد الله بن علي بن زوران ، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي ،
حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، حدثنا الحسين بن الحسن ، حدثنا محمد بن
عبيد الطنافسي ، حدثنا جويبر عن محمد بن واسع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا ، فرج الله عنه
كربة من كرب يوم القيامة " وذكر بقية الحديث .
مات أبو عمر بن زوران في سنة ست وأربعين وأربعمائة في بعض سواد البصرة ،
وكنت إذ ذاك غائبا عن بغداد في طريق الحج .
5132 - عبد الله بن عياش بن عبد الله بن عبد الله بن خير بن سيار بن خير
ابن سيار بن معاوية بن سيف بن الحارث بن مرهبة ، أبو الجراح الهمداني الكوفي ،
يعرف بالمنتوف :
حدث عن عامر الشعبي . روى عنه الهيثم بن عدي الطائي وكان صاحب رواية
للأخبار ، والآداب ، وكان في صحابة أبي جعفر المنصور ، ونزل بغداد في الموضع
المعروف بدور الصحابة ناحية شط الصراة ، ويقال إن دجلة مدت وأحاط الماء بداره ،
فركب المنصور ينظر إلى الماء ، وابن عياش معه فرأى داره وسط الماء ، فقال : لمن هذه
الدار ؟ فقال ابن عياش : لوليك يا أمير المؤمنين ، فقال المنصور : ( وحال بينهما الموج
فكان من المغرقين ) [ هود 43 ] فقال له ابن عياش : - وكان جريئا عليه - ما أظن أمير
المؤمنين يحفظ من القرآن آية غيرها ! ! فضحك منه وأمر له بصلة .
تاريخ بغداد — صفحة 15
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص١٥