Skip to main content

طبقات المحدثين بأصبهان — Page 381

Contributors:

P.381
الشهود عنده فاستدرجهم وقرأ عليهم سورة الحمد فقومها ثم ذكرها فيها من التفسير والمعاني ثم أقبل عليهم فقال هل ارتضيتم قراءتي لها وتقويمي إياها قالوا بلى قال فمن زعم أني لا أحسن تقويم سورة الحمد كيف هو عندكم قالوا كذاب ولم يعرفوا قصده فحجز بن أبي عاصم على علي بن متويه بهذا السبب فهاج الناس واجتمعوا على باب أبي ليلى وكان خليفة أخيه عمر بن عبد العزيز وذلك في سنة إحدى وثمانين فأكرهه أبو ليلى على فسخه ففسخه ثم ضعف بصره فورد صرفه سمعت عبد الرزاق ابني يحكي عن أبي عبد الله الكسائي قال رأيت ابن أبي عاصم فيما يرى النائم كأنه كان جالسا في مسجد الجامع عند الباب وهو يصلي من قعود فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي فقلت له أنت أحمد بن عمرو قال نعم قلت ما فعل الله بك قال يؤنسني ربي قلت يؤنسك ربك قال نعم فشهقت شهقة وانتبهت قال أبو عبد الله وسمعت بن أبي عاصم يقول لما كان من أمر العلوي بالبصرة ما كان ذهب كتبي فلم يبق منها شئ فأعدت من ظهر قلبي خمسين ألف حديث كنت أمر إلى دكان بقال فكنت أكتب بضوء سراجه فتذكرت بعد ذلك في نفسي أني لم أستأذن صاحب السراج فذهبت إلى البحر فغسلته ثم أعدته ثانيا قال أبو عبد الله وكنت عنده جالسا وعنده قوم فقال واحد من القوم أيها القاضي بلغنا أن ثلاثة نفر كانوا بالبادية وهم يقلبون الرمل فقال واحد من القوم اللهم إنك قادر على أن تطعمنا خبيصا على لون هذا