Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 336

Contributors:

P.336

سالم بن أبي حفصة

ويكنى أبا يونس قال أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال حدثنا سفيان عن سالم بن أبي حفصة قال كان الشعبي إذا رآني قال يا شرطة الله قعي وطيري كمتطير حبة الشعير قالوا وكان سالم يتشيع تشيعا شديدا فلما كانت دولة بني هاشم حداود بن علي تلك السنة بالناس وهي سنة اثنتين وثلاثين ومائة وحج سالم بن أبي حفصة تلك السنة فدخل مكة وهو يلبي يقول لبيك لبيك مهلك بني أمية لبيك وكان رجلا مجهرا فسمعه داود بن علي فقال من هذا قالوا سالم بن أبي حفصة وأخبروه بأمره ورأيه

أبان بن صالح

بن عمير بن عبيد يقولون إن أبا عبيد من سبي خزاعة الذين أغار عليهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني المصطلق فوقع إلى أسيد بن أبي العيص بن أمية وصار بعد إلى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فأعتقه وقتل صالح بن عمير بالري بيتتهم الأزارقة فقتلوا في عسكرهم زمن الحجاج قال أخبرنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح قال أخبرني عمي أبان بن محمد قال سمعت أبي يقول دخل أبي يعني أبان بن صالح بن عمير على عمر بن عبد العزيز فقال له أفي ديوان أنت قال قد كنت أكره ذلك مع غيرك فأما معك فلا أبالي ففرض له وولد أبان بن صالح سنة ستين ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة وهو بن خمس وخمسين سنة وكان يكنى أبا بكر
الطبقات الكبرى — Page 336 | ابن سعد