Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 169

Contributors:

P.169
قال أوصى الحارث الأعور أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الأنصاري فصلى عليه فكبر أربعا ثم انطلقنا به حتى إذا انتهى إلى القبر قال ضعوه ها هنا عند مؤخره عند رجليه قال فوضعناه ثم رأيته كشط الثوب الذي عليه فرأيت الذريرة على كفنه ثم قال استلوه استلالا فإنما هو رجل قال أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق أنه جعل على نعش الحارث الأعور ذريرة قال أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد فأدخله القبر من قبل رجلي القبر وقال هذا سنة وقال اكشطوا عنه الثوب فإنما يصنع هذا بالنساء قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق أنه خرج على الحارث الأعور فصلى عليه عبد الله بن يزيد ثم تقدم إلى القبر فدعا بالسرير فقال اجعلوه عند مؤخر القبر يعني رجليه ثم أخذ هكذا الثوب الذي عليه وهو في السرير فألقاه عنه حتى رأيت الذريرة على أكفانه وحسبته قال إنما هو رجل ثم أمر به فسل سلا فلما أدخل القبر أبى أن يدعهم أن يمدوا على القبر بثوب ثم قال هكذا السنة قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق قال شهدت جنازة الحارث الأعور فمدوا على قبره ثوبا فكشطه عبد الله بن يزيد الأنصاري وقال إنما هو رجل قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق قال شهدت جنازة الحارث فاستل من قبل رجليه قال محمد بن عمر وغيره وكانت وفاة الحارث الأعور بالكوفة أيام عبد الله بن الزبير وكان عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي عاملا يومئذ لعبد الله بن الزبير على الكوفة