Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 108

Contributors:

P.108
عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال قال عمرو بن شرحبيل حين حضرته الوفاة إني ليسير للموت الآن أظنه قال وما بي إلا هول المطلع ما أدع مالا وما أدع علي من دين وما أدع من عيال يهموني من بعدي فإذا أنا مت فلا تنعوني إلى أحد وأسرعوا المشي وألقوا على لحدي من القصب فإني رأيت المهاجرين يستحبون ذلك ولا ترفعوا جدثي فإني رأيت المهاجرين يكرهون ذلك قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل أن عمرو بن شرحبيل قال لا تطيلوا جدثي يعني القبر فإن المهاجرين كانوا يكرهون ذلك قال أخبرنا وكيع والفضل بن دكين قالا حدثنا سفيان عن أبي إسحاق قال أوصى أبو ميسرة أن يصلي عليه شريح قاضي المسلمين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا يونس عن أبي إسحاق قال أوصى أبو ميسرة أخاه الأرقم لا تؤذن بي أحدا من الناس وليصل علي شريح قاضي المسلمين وإمامهم وأسرع بجنازتي المشي ولا تجعل على لحدي إلا طن قصب قال أخبرنا إسحاق بن منصور والحسن بن موسى قالا حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال أوصى أبو ميسرة أخاه الأرقم قال ما أراني إلا مقبوضا من ليلتي هذه فإذا أصبحت فأخرجوني ولا تؤذنوا بي أحدا فإنها الجاهلية أو دعوى الجاهلية قال أخبرنا الحسن بن موسى مثله وقال في حديثه قال زهير قال أبو إسحاق وكذلك قال علقمة للأسود وعمرو بن ميمون قال لهما ذكروني لا إله إلا الله عند الموت قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل أنه أوصى لما مات أن لا يؤذن بجنازته أحد
الطبقات الكبرى — Page 108 | ابن سعد