Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 402

Contributors:

P.402
عمارة بن أبي حفصة أن مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر بن عبد العزيز فقال لأخته فاطمة بنت عبد الملك وهي امرأة عمر بن عبد العزيز إني أرى أمير المؤمنين قد أصبح اليوم مفيقا وأرى قميصه درنا فألبسيه غير هذا القميص حتى نأذن للناس عليه فسكتت فقال ألبسي أمير المؤمنين غير هذا القميص فقالت والله ما له غيره أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق عن عمر بن حفص قال حدثنا عمرو بن ميمون قال أتيت سليمان بن عبد الملك بهذه الحريرة فرأيت عنده عمر وهو كأشد الرجال وأغلظهم عنقا فما لبثت بعدما استخلف عمر إلا سنة حتى أتيته فخرج يصلي بنا الظهر وعليه قميص ثمن دينار أو نحوه وملية مثله وعمامة قد سدلها بين كتفيه وقد نحل ودقت عنقه أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق عن أبي سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا أبو يعقوب قال حدثني رجاء بن حياة قال كان عمر بن عبد العزيز من أعطر الناس وألبس الناس وأخيلهم مشية فلما استخلف قوموا ثيابه باثني عشر درهما من ثياب مصر كمته وعمامته وقميصه وقباؤه وقرطقه وخفاه ورداؤه أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق قال حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرني معاوية بن صالح قال أخبرني سعيد بن سويد أن عمر بن عبد العزيز صلى بهم الجمعة وعليه قميص مرقوع الجيب ومن بين يديه ومن خلفه فلما فرغ جلس وجلسنا معه قال فقال له رجل من القوم يا أمير المؤمنين إن الله قد أعطاك فلو لبست وصنعت فنكس مليا حتى عرفنا أن ذلك قد ساءه ثم رفع رأسه فقال إن أفضل القصد عند الحدة وأفضل العفو عند القدرة أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت أبي يذكر عن أزهر صاحب كان له قال رأيت عمر بن عبد العزيز بخناصرة يخطب الناس وقميصه