Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 358

Contributors:

P.358
انتهى أمرهم إلى عمر كتب إلى عبد الحميد يأمره أن يدعوهم إلى العمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فلما أعذر في دعائهم كتب إليه أن قاتلهم فإن الله وله الحمد لم يجعل لهم سلفا يحتجون به علينا فبعث إليهم عبد الحميد جيشا فهزمتهم الحرورية فلما بلغ ذلك عمر بعث إليهم مسلمة بن عبد الملك في جيش من أهل الشام وكتب إلى عبد الحميد قد بلغني ما فعل جيشك جيش السوء وقد بعثت إليك مسلمة بن عبد الملك فخل بينه وبينهم فلقيهم مسلمة في أهل الشام فلم ينشبوا هم أن أظهره الله عليهم أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الحميد بن عمران عن عون بن عبد الله بن عتبة قال بعثني عمر بن عبد العزيز في خلافته إلى الخوارج الذين خرجوا عليه فكلمتهم فقلت مالذي تنقمون عليه قالوا ما ننقم عليه إلا أنه لا يلعن من كان قبله من أهل بيته فهذه مداهنة منه قال فكف عمر عن قتالهم حتى أخذوا الأموال وقطعوا السبيل فكتب إليه عبد الحميد بذلك فكتب إليه عمر أما إذا أخذوا الأموال وأخافوا السبيل فقاتلوهم فإنهم رجس أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الحميد بن جعفر عن عون بن عبد الله قال كتب عمر بن عبد العزيز أن يدعى الخوارج أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني خازم بن حسين قال قرأت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عامله في الخوارج فإن أظفرك الله بهم وأدالك عليهم فرد ما أصبت من متاعهم إلى أهليهم أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عبد الملك بن محمد عن أبي بكر بن حزم عن المنذر بن عبيد قال حضرت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ومن أخذت من أسراء الخوارج فاحبسه حتى يحدث خيرا قال فلقد مات عمر بن عبد العزيز وفي حبسه