Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 348

Contributors:

P.348
أهله أو في الحاجة له في خاصة نفسه فيأمر بالشمعة فتنحى ويأمر بشمعة أخرى ولقد كنت أراه يغسل ثيابه فما يخرج إلينا وما له غيرها وما أحدث بنا ولقد رأيت عتبة له خربت فكلم في إصلاحها ثم قال يا مزاحم هل لك أن نتركها فنخرج من الدنيا ولم نحدث شيئا قال وحرم الطلاء في كل أرض أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الملك بن محمد عن عبد الله بن العلاء بن زبر قال قلت لعمر بن عبد العزيز يا أمير المؤمنين عصبت سنوات إني كنت في العصاة وحرمت عطائي قال فرد علي عطائي وأمر أن يخرج لي ما مضى من السنين أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا خليد بن دعلج قال لما استخلف عمر بن عبد العزيز أرسل إلى الحسن وابن سيرين يقول لهما أرد عليكما ما حبس عنكما من أعطيتكما فقال بن سيرين إن فعل ذلك بأهل البصرة فعلت وأما غير ذلك فلا فكتب عمر إن المال لا يسع قال وقبل الحين أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا موسى بن نجيح عن إبراهيم بن يحيى أن عمر بن عبد العزيز كتب أن يعطى خارجة بن زيد ما قطع عنه من الديوان فمشى خارجة إلى أبي بكر بن حزم فقال إني أكره أن يلزم أمير المؤمنين من هذا مقالة ولي نظراء فإن أمير المؤمنين عمهم بهذا فعلت وإن هو خصني به فإني أكره ذلك له فكتب عمر لا يسع المال ذلك ولو وسعه لفعلت أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني يحيى بن خالد بن دينار عن أبي بكر بن حزم قال كنا نخرج ديوان أهل السجون فيخرجون إلى أعطيتهم بكتاب عمر بن عبد العزيز وكتب إلي من كان غائبا قريب الغيبة فأعط أهل ديوانه ومن كان منقطع الغيبة فاعزل عطاءه إلى أن يقدم أو يأتي نعيه أو يوكل عندك بوكالة ببينة على حياته فادفعه إلى وكيله