Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 232

Contributors:

P.232
العذاب وهم ظالمون وإنا آمنا بالله ورسله فلما قال ذلك بن عبد وثب الحرس عليه فالتفوا به حتى ظننا أنهم قاتلوه فأرسل إليهم عبد الملك فردهم عنه فلما فرغ الخطيب ودخل عبد الملك الدار أدخل عليه بن عبد قال فما أجاز أحدا أكثر من جائزته ولا كسا أحدا أكثر من كسوته قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد قال لما تكلم عبد الملك بما تكلم به ورد عليه أبي وثبت الشرطة إلى أبي فدخلوا به إلى عبد الملك بن مروان قال فأغلظ له بعض الغلظة بين يدي أهل الشام قال فلما خرج أهل الشام قال له يا بن عبد قد رأيت ما صنعت وقد عفوت ذلك عنك وإياك أن تفعلها بوال بعدي فأخشى أن لا يحمل لك ما حملت إن أحب الناس إلي هذا الحي من قريش وحليفنا منا وأنت أحدنا ما دينك قال خمسمائة دينار قال فأمر له بخمسمائة دينار وأجازه بمائة دينار سوى ذلك قال وكساه كسوة فيها كساء خز أخضر عندنا قطعة منه قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة قال سمعت ثعلبة بن أبي مالك القرظي يقول رأيت عبد الملك بن مروان صلى المغرب والعشاء في الشعب فأدركني دون جمع فسرت معه فقال صليت بعد فقلت لا لعمري قال فما منعك من الصلاة قال قلت إني في وقت بعد فقال لا لعمري ما أنت في وقت قال ثم قال لعلك ممن يطعن على أمير المؤمنين عثمان رحمه الله فأشهد علي أبي لاخبر أنه رآه صلى المغرب والعشاء في الشعب فقلت ومثلك يا أمير المؤمنين يتكلم بهذا وأنت الامام وما لي وللطعن عليه وعلى غيره قد كنت له لازما ولكني رأيت عمر رحمه الله لا يصلي حتى يبلغ جميعا وليست سنة أحب إلي من سنة عمر فقال رحم الله عمر