Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 220

Contributors:

P.220
إذ كانوا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم وأصبح شيخنا وسيدنا يتقرب إلى عدونا بشتمه أو سبه على المنابر وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب لان محمدا صلى الله عليه وسلم منها لا يعد لها فضل إلا به وأصبحت العرب مقرة لهم بذلك وأصبحت العرب تعد أن لها الفضل على العجم لان محمدا صلى الله عليه وسلم منها لا يعد لها فضل إلا به وأصبحت العجم مقرة لهم بذلك فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم وصدقت قريش أن لها الفضل على العرب لان محمدا صلى الله عليه وسلم إن لنا أهل البيت الفضل على قريش لان محمدا صلى الله عليه وسلم منا فأصبحوا يأخذون بحقنا ولا يعرفون لنا حقا فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا قال فظننت أنه أراد أن يسمع من في البيت أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني بن أبي سبرة عن سالم مولى أبي جعفر قال كان هشام بن إسماعيل يؤذي علي بن حسين وأهل بيته يخطب بذلك على المنبر وينال من علي رحمه الله فلما ولي الوليد بن عبد الملك عزله وأمر به أن يوقف للناس قال فكان يقول لا والله ما كان أحد من الناس أهم إلي من علي بن حسين كنت أقول رجل صالح يسمع قوله فوقف للناس قال فجمع علي بن حسين ولده وحامته ونهاهم عن التعرض قال وغدا علي بن حسين مارا لحاجة فما عرض له قال فناداه هشام بن إسماعيل الله أعلم حيث يجعل رسالاته أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني بن أبي سبرة عن عبد الله بن علي بن حسين قال لما عزل هشام بن إسماعيل نهانا أن ننال منه ما نكره فإذا أبي قد جمعنا فقال إن هذا الرجل قد عزل وقد أمر بوقفه للناس فلا يتعرضن له أحد منكم فقلت يا أبت ولم والله إن أثره عندنا لسئ وما كنا نطلب إلا مثل هذا اليوم قال يا بني نكله إلى الله
الطبقات الكبرى — Page 220 | ابن سعد